السيد جعفر مرتضى العاملي
185
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
الخبث » ( 1 ) . وفي آخر : « وهي المدينة تنفي الناس ، كما ينفي الكير خبث الحديد » ( 2 ) . فنقول : إن الواقع الخارجي كان ولا يزال على خلاف ذلك أيضاً . . وإن كان
--> ( 1 ) وفاء الوفاء ج 1 ص 41 عن الصحيحين ، وراجع : المحلى لابن حزم ج 7 ص 281 وصحيح مسلم ج 4 ص 120 وشرح مسلم للنووي ج 9 ص 154 وفتح الباري ج 4 ص 75 وج 13 ص 257 وعمدة القاري ج 10 ص 235 وتحفة الأحوذي ج 10 ص 28 وصحيح ابن حبان ج 9 ص 52 وج 15 ص 179 والمعجم الأوسط ج 3 ص 157 وكنز العمال ج 12 ص 240 وإمتاع الأسماع ج 10 ص 348 وسبل الهدى والرشاد ج 3 ص 307 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 286 . ( 2 ) وفاء الوفاء ج 1 ص 42 عن مسلم ، وكتاب الموطأ ج 2 ص 887 والمحلى لابن حزم ج 7 ص 280 ومسند أحمد ج 2 ص 237 و 247 وصحيح البخاري ج 2 ص 221 وصحيح مسلم ج 4 ص 120 وعمدة القاري ج 10 ص 234 والمصنف للصنعاني ج 9 ص 267 ومسند الحميدي ج 2 ص 488 والسنن الكبرى للنسائي ج 6 ص 430 ومسند أبي يعلى ج 11 ص 262 وصحيح ابن حبان ج 9 ص 39 والاستذكار لابن عبد البر ج 8 ص 226 والتمهيد لابن عبد البر ج 23 ص 170 و 171 والجامع الصغير ج 1 ص 250 وكنز العمال ج 12 ص 232 وفيض القدير ج 2 ص 243 والدر المنثور ج 5 ص 188 وفضائل المدينة ص 26 وإمتاع الأسماع ج 10 ص 348 والإمامة والسياسة لابن قتيبة ( بتحقيق الزيني ) ج 2 ص 151 و ( بتحقيق الشيري ) ج 2 ص 204 وسبل الهدى والرشاد ج 3 ص 296 و 308 .